يواكب هذا الفيلم الوثائقي المتعمق بعين متفحصة مسيرة "لويس كابالدي"، منذ أن كان مراهقًا طامحًا اشتهر بأدائه المتميز حتى أصبح نجمًا لموسيقى البوب مرشحًا لجائزة "غرامي".